بديل ـ الرباط

كشف الناشط السياسي والحقوقي عبد الحليم البقالي، عن خلفية مُثيرة وراء اعتقاله رفقة أخيه وسائق شاحنة، ليلة السبت 18 أكتوبر، واعتقال خطيبته يوم الأحد 19 من نفس الشهر، من طرف شرطة طنجة، قبل اتهام الخطيبة بـ"السرقة" والمعتقلين معها بـ"إخفاء شيء مسروق".

ونقل مُقرب من البقالي عن الأخير قوله لموقع "بديل" بأن الأمر يتعلق بطاولة، تعود ملكيتها لمؤسسة تربوية تشتغل بها الخطيبة كـ"ممونة"، جرى نقلها(الطاولة) رفقة أمتعة داخل شاحنة، من مدينة تطوان مقر سكنى الخطيبة، باتجاه مدينة طنجة؛ حيث يسكن البقالي، "دون أن تعلم" الخطيبة بوجود الطاولة ضمن الأمتعة، بحسب نفس المصدر.

وأوضح المصدر أن شحن السيارة بالأمتعة جرى في بعض اللحظات دون حضور الخطيبة، التي كانت تتبضع من بقال، وأنه فور علمها بغياب الطاولة أخبرت المدير بما وقع، مشيرا المصدر إلى أن الأخير "أكد شهادة الخطيبة".

ونسبة إلى نفس المصدر فإن الخطيبة اعتقلت من داخل مخفر الأمن، بعد أن حلت إليه بمحض إرادتها يوم الأحد 19 أكتوبر، لتوضيح ما وقع للشرطة، قبل ان تجد نفسها متهمة بـ"السرقة" بحسب رواية ذات المصدر، دون أن يتسن للموقع الإطلاع على الرواية الأمنية.

وأشار المصدر إلى اقتحام عناصر الشرطة لمنزل البقالي عند الساعة الواحدة صباحا من يوم الاحد 19 أكتوبر، دون ادن منه، مشيرا إلى وجود 12 عنصرا امنيا بزيهم المدني كانوا يرابطون بمحيط المنزل.

وذكر المصدر أن الشرطة تواجدت بمنزل البقالي قبل وصول السيارة، ما ترك علامة استفهام كبرى بحسبه حول من اخطرها بوجود هذه الطاولة والواقعة، ومن هي الجهة المشتكية، التي لم يظهر لها أثر لحد الساعة، مشيرا إلى أن البقالي تعرض لمضايقات مؤخرا.