أمضى سكان "سيسكو" بالجزيرة الفرنسية ليلة عصيبة، بعد معركة حامية دارت بين أفراد عائلتين مغربيتين، مما استدعى تدخل نحو مائة عنصر من الشرطة والدرك.

المعركة التي نشبت ليلة السبت الأحد، استدعت تفسيرا من برنار كازنوف، وزير الداخلية الفرنسي، والذي أفاد بأن معركة دارت بين أشخاص لا ينتسبون لبلدية سيسكو، اسفرت عن جرحى وخسائر مادية.

وعددت حصيلة الجرحى من قبل صحيفة "فرانس سوار"، صباح اليوم الأحد، في أربعة أشخاص بينهم سيدة حامل.

ونقلت صحيفة "فرانس سوار" عن وزير الداخلية إشارته إلى فتح تحقيق قضائي إزاء الصراع "المغربي" لتحديد أسبابه وملابساته ثم المتورطين فيه.

ويشتبه أن صراعا نشب بين عائلتين مغربيتين إحداهما تقطن في إسبانيا، هو ما تسبب في حالة الفوضى في بلدية "سيسكو" بعد تراشق أفرادهما بالحجارة وزجاجات حارقة.

وأفادت قناة BFMTV بأن الصراع بين العائلتين نشب في الساعة السادسة والربع من مساء أمس السبت، ودام لساعات طوال ولم ينفض إلا بعد تدخل نحو 100 أمني اختلفوا بين شرطيين ودركيين بينما نقل الجرحى لمستشفى "باستيا" في جزيرة كورسيكا.