بديل ـ الرباط

فضيحة جديدة، قد يكون لها ما بعدها، داخليا وخارجيا، بعد إدانة علي أنوزلا، مدير موقع "لكم"، قبل قليل، بشهر موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، بعد يوم واحد من لقائه المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي.
وأدين انوزلا، على خلفية الدعوى التي رفعتها ضده وزارة الداخلية في وقت سابق حين اتهم علي اجهزة المخابرات بالوقوف وراء حملة مشينة استهدفت شخصه على صفحات عدد من المواقع الإلكترونية المشبوهة.
الأخطر في هذا الحكم أنه جاء في جلسة لم يحضرها لا علي ولا دفاعه، بل لم يجر حتى إشعارهما بموعد انعقادها.
المثير أكثر في هذه القضية أن النيابة العامة ليست طرفا في الدعوى، وقامت باستئناف الحكم الابتدائي الذي رفض الدعوى لعيوبها من حيث الشكل يوم 12 مارس الأخير.
وفي موضوع لقاء أنوزلا بالمفوضية السامية لحقوق الانسان، علم "بديل" أن اللقاء جرى بطلب من مساعدي نافي بلاي، وحضره رئيس جمعية "الحرية الآن" الممنوعة، المعطي منجب وخديجة الرياضي، منسقة اللجنة الوطنية من اجل الحرية الكاملة لعلي انوزلا.

وأكدت نافي بلاي على أن قضية أنوزلا تسيء للشعارات الديمقراطية بل هي تعبير حي على معاقبة حرية التعبير بالمغرب.

يذكر أن افتتاحية نارية كانت قد كتبتها "الواشنطن بوست" مؤخرا، لصالح علي أنوزلا، حيث وجهت فيها انتقاذات لاذعة للملك، متهمة إياه بعدم جديته في مساره الديمقراطي.