بديل ـ الرباط

يواجه وزير العدل والحريات مصطفى الرميد أعنف هجوم في تاريخه السياسي، وصلت قساوته حدود تشبيهه بشخصية "ثراثية" يتعفف "بديل" عن ذكر اسمها، بالنظر لما استقر في الخيال حولها، ولكون جميع المسلمين يستعرون منها.

وبدا إعجاب نشطاء الموقع مثيرا بهذا التشبيه حيث تلقوه بترحيب كبير، تجلى من خلال مشاركاتهم للرابط الذي أبدع التشبيه، وكذا التعاليق التي تقاطرت على الصفحة التي نُشر عليها التشبيه.

وجاء هذا الهجوم على الرميد بعد تصريح رأى فيه أن الطالب مصطفى مزياني كان يمكن أن يسلك أشكال احتجاجية أخرى.

وتزامن هذا التصريح مع موجة غضب عارمة تجاه الوزير بعد أن ساهم في خسارة القضاء المغربي لقاضيين، يشهد معظم القضاة بأنهم من بين أشرف القضاة المغاربة، وأكثرهم دفاعا عن اصلاح العدالة واستقلال السلطة القضائية ،وهما محمد عنبر رئيس غرفة سابق بمحكمة النقض، ونائب رئيس نادي قضاة المغرب، الذي جرى عزله مؤخرا، ومحمد الهيني، القاضي السابق بالمحكمة الإدارية بالرباط، الذي قدم استقالته، بعد إدانته بعقوبة اعتبرها انتقامية منه بعد أن حكم لصالح أطر محضر 20 يوليوز.