بديل ـ الرباط

في أعنف خروج ضد  مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، وضع الكاتب والناشط الحقوقي أحمد عصيد احتمالين لعدم تحرك الرميد لحد الساعة ضد تهديد ه بالقتل من طرف سلفي يدعى أبو النعيم.

وقال عصيد في حوار مصور معه ينشر مساء الإثنين المقبل: هناك احتمالين لموقف وزير العدل  إما أنه يغطي عن الإرهاب، برفضه متابعة أبو النعيم مخافة أن تحسب عليه أنه تابع شخص يتقاطع معه نفس المرجعية الفكرية كما حدث في تونس حين صمتت النهضة على  جرائم السلفيين، وإما أنه ينهج سلوك السلطة، التي تقضي كثير من الحاجات بتركها حتى تمر، وفي كلتا الإحتمالين هو مدان بصمته، لأن الإرهاب لا يستهدفني وحدي وعنما يستهدف شعب باكمله".

ولم يستبعد عصيد أن يكون الرميد بصمته إنما يصرف موقفي نفسي ضده على خلفية مواقفه من عدد من القاضيا الدينية.

ويتضمن الحوار تصريحان نارية ضد وزير الداخلية ومن وصفه بـ"الحرس القديم" داخل الدولة الذي يخوض مؤخرا حملة ضد الحقوقيين وبعض الصحفيين ونشطاء 20 فبراير، كما يتضمن الحوار مواقف مثيرة لعصيد من عيد العرش وبنكيران وبعض الصحافيين المغاربة ممن رفضوا نشر خبر مقاضاة الدولة عبر أحد أبرز اطرها المعينين من طرف الملك وهو بوشعيب الرميل، لمغربيين على خلفية قضية الشاب كريم لشقر، خاصة وأن أرميل يطالب القضاء بالحكم على مدير موقع "بديل" بعدم مزاولة الصحافة 10 سنوات وأداء غرامة 25 مليون فقط لنشره خبر يدخل في إطار واجبه المهني.