بديل ـ الرباط

رواية مُثيرة، لو صحت، قد يكون لها ما بعدها، نشرها قبل قليل، موقع "ريف توداي" حول الشاب الذي توفي صباح يوم الثلاثاء 27 ماي، بمدينة الحسيمة. ويفيد الموقع أن البوليس جاء لإدارة المستشفى الجهوي بالحسيمة، طالبا منها مده بشهادة تثبت ان الشاب توفي لديها، بعد استقباله حيا، لكن إدارة المستشفى رفضت الطلب.

الحقوقي علي بلمزيان، أكد لموقع "بديل" "رواج" هذه الرواية، دون أن يكون بمقدوره تأكيدها، بحسبه، مشيرا في نفس السياق إلى أن رواية العائلة تفيد أن ابنها تعرض للتعذيب داخل مخفر الشرطة وأنها عاينت آثار التعذيب بادية على جسمه، فيما رواية البوليس تفيد أن الشرطة اعتقلت المعني، وهو عند مدخل مدينة الحسيمة، بدون أوراق السيارة، ليهرب قبل أن يموت.

وذكر "ريف توداي" أن الهالك الذي يدعى قيد حياته كريم لشقر "مرابو » يرقد إلى حدود الساعة بالمستشفى في انتظار أمر من وكيل الملك لإجراء تشريح طبي لجثته، "التي ظهرت عليها علامات الضرب خصوصا على مستوى الوجه، الأمر الذي يطرح فرضية تعرضه للضرب الذي كان ربما سببا في وفاته" يضيف الموقع.

إلى ذلك أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة، بيانا طالبت فيه بإجراء تحقيق نزيه لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة ومن يقف وراءها.