بديل ـ الرباط

خلقت حالة مرضية غريبة استنفارا غير مسبوق بمطار محمد الخامس، حيث تخضع، منذ يوم الخميس 16 أكتوبر، لحجر صحي وإجراءات رقابة صارمة تحت إشراف مباشر لوزير الصحة الحسين الوردي.

وكشفت يومية "الصباح"، في عددها لنهاية الأسبوع 18/19 أكتوبر، أن مسافرة ليبيرية قدمت إلى المغرب عبر مطار محمد الخامس وضعت في غرفة الحجر الصحي تحت المراقبة الطبية، بعد أن ظهرب عليها أعراض الإصابة بوباء "إيبولا" الفتاك.

وأكد وزير الصحة الحسين الوردي لليومية، أن كاميرات مراقبة الحرارة التي جهزت بها الطائرات التي تربط المغرب بالدول المصابة بالوباء، كشفت ارتفاع حرارة المسافرة الليبيرية، ليتم نقلها داخل سرير عازل إلى الحجر الطبي، تفاديا لانتقال العدوى إلى باقي المسافرين أو الأطقم الطبية.

وأوضح الوزيرلنفس اليومية، أن المريضة ستخضع لمجموعة من الفحوصات الطبية والتحاليل المخبرية للتأكد من إصابتها من عدمه، مشيرا إلى أن حالة أخرى قادمة من ليبيريا ومتوجهة إلى البرازيل، توقفت بمطار محمد الخامس قبل استئناف الرحلة إلى البرازيل، تبين أنها كانت مصابة بالوباء، وهو ما دفع الوزارة إلى الانتقال إلى عناوين المسافرين الذين كانوا معها في الطائرة من أجل التأكد من سلامتهم، ومنهم إفريقيان أنزلا من قطار كان متوجها إلى فاس، وتأكدت سلامتهما.