بديل - صلاح الدين عابر

سُجلت ثلاث انتحارات يوم الأحد 03 غشت، بمدينة آسفي، ناتجة عن أمراض نفسية، حيث انتحر رجل ستيني صباح نفس اليوم بواسطة بندقية الصيد، الخبر الذي نقله موقع " بديل " في نفس اليوم، ولم تمر سوى ثلاث ساعات على وجود الضحية الأولى، حتى عثرت سيدة على جثة زوجها شمال مدينة آسفي بحي " جنان كولون "  مُعلقة في أحد الأماكن بمنزله، وهو الذي كان يشغل منصب موظف " جماعي  بجماعة آيير  "، بحسب المصادر التي استقاها " بديل ".

وبعد الزوال من نفس يوم السبت، توجهت مصالح الضابطة القضائية بعد تبليغها بخبر انتحار فتاة ذات 33 سنة، رمت بنفسها من أعلى السطح منزلها و المكون من طبقتين في جنوب المدينة بمنطقة " الغفيرات "،و حسب مصادر من أهل الفتاة أكدت على أنها المرة الثانية التي ترمي بنفسها من السطح، كما أكدت أن الفتاة تعاني من مرض نفسي، غير أنها مازالت على قيد الحياة في مركز العناية المركزة بعدما اصيبت بجروح بالغة الخطورة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها مدينة آسفي حالات الانتحار بهذا الحجم، فقد سبق وعاشت المدينة ذلك مرارا، حيث في الشهور الماضية انتحر ازيد من 5 مواطنين بطرق مختلفة اغلبها عن طريق الرمي بأنفسهم في البحر، و في غياب أيّ احصائيات رسمية من مصالح الطبية يظل المعدل السنوي مجهول، إضافة لغياب التحقيق في المشاكل التي تؤدي الى الانهيار النفسي، لتظل آسفي بحسب تقديرات مراقبين محليين تشهد أعلى معدلات الانتحار في المغرب.