بديل- الرباط

تمنى امحمد الهلالي، الرجل الثالث في حركة "التوحيد والإصلاح"، الذراع الدعوي لحزب "العدالة والتنمية" لجماعة العدل والإحسان، دون أن يذكرها بالاسم، "مزبلة التاريخ" كمصير في المستقبل.

 وكتب الهلالي، وهو يرد على عضو بارز بجماعة العدل والإحسان، انتقد اعتداء بنكيران على شرفاء الوطن، فيما أهدى وزارة الخارجية لمن كان يراه "فاسدا": " من جعل الفاسد يرتقي إلى تلكم الممارسات هي أضغاث أحلامكم وممارساتكم الفاسدة في الإنحراف عن ممارسة الفساد الحقيقي والمفسدين الحقيقيين،  أما نحن فندرك الفاسد والمفسد ونتعامل وفق فقه الإستطاعة أما التنطع والعدمية التي تمارسها أنت ومن حشى راسك فقلة الحياء فمصيركم مزبلة التاريخ".

وجاء هذا الجدل بعد أن وضع  عضو الجماعة على صفحته صورة لنشطاء حركة 20 فبراير المدانين يوم أمس قبل أن يكتب: حسبنا الله ونعم الوكيل في دولة المخزن وأزلامها الملتحين منهم وغير الملتحين"، ما دفع الهلالي غلى الدخول غلى صفحته للتعليق.

ونظرا لسخونة الجدل الذي دار بين عضو الجماعة والهلالي نعيد نشر كل ما دار بينهما باتفاق مع صاحب الصفحة:

امحمد الهلالي:  ادا كنا ازلاما في عينك فنحن شرفاء لدى غالبة الشعب وهدا حسبنا وعند ربكم تختصم

"العدل والإحسان":  بئس الشرفاء الذين اتخذوا أدوات تستعمل في قهر المستضعفين، منطق غريب مليون صوت تعتبر أغلبية و 30 مليون أقلية، أ بمنطق القذافي تفكرون.

امحمد الهلالي:  من نصبك الحديث باسم 30 مليون نحن تقدمنا امامهم برروس عارية وقدمنا من شارك ودهبتم عندهم في تطلبون الثورة قلن تنجحوا ومع دلك يبقى اجتهادكم عندنا محترم ونمسك السنتنا عن وصفكم لا بالبؤس ولا بالازلام

"العدل والإحسان" :  ومن نصبكم ناطق رسمي باسم غالبية الشعب. ونحن لانطلب ثورة ولا هم يحزنون. نطالب بالعدل لأولاد الشعب المظلومين وإطلاق سراحهم. شباب في عمر الزهور يزج بهم في السجون، ومن كنتم تصفونه بالفاسد (الرجل النزيه حاليا) يشغل منصب وزير الخارجية وفاسدين آخرين في مناصب مرموقة. صرخات أمهاتهم ودعواتهم ستطالكم بإذن الله. اللهم إن هذا منكر. حسبنا الله ونعم الوكيل في المخزن والمطبلين له.

امحمد الهلالي:  من جعل الفاسد يرتقي إلى تلكم الممارسات هي أضغاث أحلامكم وممارساتكم الفاسدة في الإنحراف عن ممارسة الفساد الحقيقي والمفسدين الحقيقيين . أما نحن فندرك الفاسد والمفسد ونتعامل وفق فقه الإستطاعة أما التنطع والعدمية التي تمارسها أنت ومن حشى راسك فقلة الحياء فمصيركم مزبلة التاريخ

"العدل والإحسان": تتحدث وكأني من زج بأولاد المستضعفين في السجن. وأرى جيدا ذاك التعامل مع الفساد الركوع والسجود له نعم التعامل هو. حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين. الظلم ظلمات يوم القيامة.

امحمد الهلالي : أنت تعرف أن المخزن هو من وراء هذه الممارسات لكي ينسبها امثالك غلى بن كيران أما إذا كنت تعتقد أن بن كيران هو من يضرب المعطلين ويعتقل أبناء 20 فبراير فإنك تتناقض مع نفسك حين تقول أن المخزن هو صاحب كل شيئ لكن من يقوم بهذه الممارسات هي بن كيرا . أرجو أن تراجع درس لكل شرعة ومنهاج مثلنا ومثلكم كمثل من رأي بيتا يحترق فالأول اخذ يطفئ النار بما لديه من وسائل محدود وتقليدية والآخر صعد بعيدا على ربوة يصيح أن هناك نار مشتعلة

امحمد الهلالي:  أولا نحن لا نركع إلا لله لكننا لا نركع لا لشيخ ولا نقدس أحدا زعيما كان أو شيخا أو ملكا ونرجو أن ترفضوا الركوع للجميع

"العدل والإحسان": لم أركع قط لبشر، قولا ولا فعلا. ولم أقل أن بنكيران يقوم بذلك. وإنما أقول أن بنكيران وأتباعه أدوات تستعمل في ذلك

امحمد الهلالي قولك باننا نستعمل يفيد أننا مسلوبي الإرادة أو مجبرون في حين تخفل أن هاته إختيارات منذ بداية الثمانينا ونحن نأصل لها ونقعد لها ويسايرن فيها الغالبية العظمة من الحركة الإسلامية من المحيط إلىا سمرقند والتاريخ الإسلامي في معظمه إلا من شد ولا تنسى أن حركتنا سبقتكم إلى هذه القناعات التي نحترمها فيكم ولكن لا نسمح لكم بفرض رؤيتكم علينا.

مواطن دخل على الخط: سي رضوان لا تتعب نفسك مع اللدين يظنون انهم يحسنون صنعا وهم لا يدركون انهم اليد التي يبطش بها المخزن وأزلامه. ألم ترى مبررات حزب الزور المصري ودفاعاته عن الظلم والقتل باسم المصلحة الأنية؟؟؟ سي رضوان أكدوبة التغيير من الداخل ماتت وما الحال إلا أكبر دليل...رؤية المزيد

"العدل والإحسان":  يا أخي أقل ما يمكن لبنكيران أن يقوم به هو أن يندد بهذا المنكر بشكل علني، أو على الأقل على الحزب أن يندد وإلا فإن السكوت علامة الرضى.

امحمد الهلالي : السكوت علامة الرضى يكون فقط في زواج البكر أما في السياسة فهنالك مداخل عديدة ومن بيده القرار فيما هو مختص فيه لا يندد بل التنديد من اختصاصك ومن اختصاصي أنا والظاهر أننا نندد أكثر منكم

"العدل والإحسان": الله أودي صمت مطبق. تتحدث وكأن وزير العدل من حزب البام

امحمد الهلالي:  ليس لي تعليق على هدا المستوى مر للفكرة الموالية.

"العدل والإحسان": الفكرة الموالية هي حسبنا الله ونعم الوكيل في المخزن وأزلامه.