بديل ـ الرباط

ذكرت مصادر متطابقة أن الطالب المضرب عن الطعام لأزيد من ستين يوما، "مصطفى المزياني" فقد حاسة البصر، وأن  حالته الصحية تزداد تدهورا كل دقيقة.

و نقلا عن تصريح لأحد رفاق الطالب اليساري فإن هذا الأخير فقد حاسة البصر و أصبح غير قادر على التحرك و الكلام و أضاف نفس المصدر أن "مصطفى" على حافة "الشهادة" وهو الآن اشبه "بجثة هامدة، أمام مرأى من أبيه الذي لازال مرابطا بالمستشفى منذ أسابيع. يذكر أن "المزياني" قد تم تكبيله مع سريره داخل غرفته بمستشفى ابن الخطيب بفاس بعد إخراجه من سجن "عين قادوس" من طرف السلطات.

وندد الحبيب حاجي، رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بقوة بمصير الطالب، مستنكرا بشدة تفرج المسؤولين على مأساته وهو يموت أمامهم، مشيرا إلى أنه حتى ولو كان "صهيونيا" وليس مواطن مغربي له كامل الحقوق والواجبات، فكانوا سيسارعون لإنقاذه.

واستغرب حاجي من تعتث المسؤولين وتضحيتهم بمواطن لا يطالب سوى باتمام دراسته، داعيا السلطات إلى التدخل عبر وعده بالتسجيل لوقف الفاجعة.