بديل ـ الرباط

كتب القبطان السابق في صفوف الجيش المغربي مصطفى اديب، على صفحته الإجتماعية، أن بعض نشطاء حقوق الإنسان في أوروبا يفكرون في القيام قريباً بزيارة أخرى للجنرال عبد العزيز البناني، الذي يخضع لعلاج في مستشفى "فال دو كراس" بباريس.

وذكر أديب أن الحقوقيين سينظمون "وقفة تنديدية" أمام المستشفى المذكور، تسلم بعدها رسائل لشخصيات فرنسية من بينها مدير المستشفى، كما ستتم تلاوة رسائل مفتوحة أخرى أمام العموم.
و دعا أديب الراغبين في المشاركة في الزيارة و الوقفة التنديدية أو قراءة الرسائل المفتوحة، إلى ترقب إعلان موعد كل ذلك على صفحته.
وقام أديب قبل أيام بزيارة إلى مستشفى "فال دوكراس"، حيث يرقد الجنرال بناني، وقد خلفت خطوته هذه امتعاضا شديدا لدى الجهات المغربية الرسمية، إلى درجة إصدار بيانين، واحد من جانب الديوان الملكي والثاني من جانب الحكومة، يدينان فيه بقوة ما أقدم عليه أديب، محملين السلطات الفرنسية مسؤوليتها إزاء ضيوفها من المسؤولين المغاربة السامين.
وقد نشر أديب لاحقا شريط "فيديو" يكذب فيه، بحسبه، الرواية الرسمية.

وكان أديب قد أعتقل نهاية 1999، وقضى سنتين ونصف سجنا، لإجرائه حوارا صحفيا، بعد أن اعتبر قادته ما قام به إخلالا بقواعد الجيش، وذكر المعني في رسالة نشرها موقع "بديل" في وقت سابق أنه تعرض لإعتداء شديد على يد السلطات المغربية، الشيء الذي خلف سخطا عارما في نفستيه تجاه المسؤولين المغاربة، يعبر عنه اليوم في منفاه في فرنسا.