نفى العزوزي مولاي حفيظ، خصم الفنانة المغربية، دنيا بوطازوت، تصريحات الأخيرة، بكونها رفضت "العار" المتمثل في "عجلة"، والذي قدمته عائلته لها من أجل التنازل عن متابعته قضائيا، إثر حادثة السير التي تعرضت لها يوم ثاني أكتوبر الجاري، معتبرا ما تدعيه غير صحيح؛ لأنها تسلمته وأودعته الضيعة الفلاحية لزميلتها الفنانة فضيلة بنموسى، بضواحي مراكش.

وأوضح العزوزي في تصريح ليومية "الأخبار" عدد الخميس(15أكتوبر)، "أن الأمر لا يتعلق بـ"عجل" كما ادعت الشعيبية، بل بـ"عجلة" قيمتها ستة آلاف درهم، جاءت بها عائلته إلى العمارة التي تتواجد بها شقة الفنانة بوطازوت؛ إذ قبلت "العار" وتسلمت العجلة على عكس تصريحاتها للصحافة، والتي ادعت من خلالها أنها رفضت تسلم العجلة، ولأنه لا يمكنها إيداع العجلة الشقة، فقد سلمتها للفنانة فضيلة بنموسى؛ حيث أودعتها الأخيرة بضيعتها بضواحي مراكش.

وأكدت الفنانة فضيلة بنموسى، من جانبها لـ"الأخبار"، أنها تسلمت فعلا "العجلة"، موضحة، أن زميلتها "دنيا بوطازوت" أوصتها بأن توزعها على المعوزين بالمنطقة التي توجد فيها ضيعتها، وهو الأمر الذي استجابت له فضيلة؛ حيث: "سلمت العجلة إلى إحدى الجمعيات المدنية بالمنطقة، وأخبرت مسؤوليها أن الفنانة بوطازوت تقدم هذه العجلة صدقة لفائدة المعوزين".

وفي تفاصيل جديدة حول الحادثة، أبرز العزززي، أن المسطرة القضائية التي تمت بموجبها متابعته، بتهمة "الإيذاء العمدي"، قد شابتها العديد من العيوب؛ إذ رفض التوقيع على محاضر الاستماع التي تضمنت معلومات غير صحيحة، بالإضافة إلى رفض الضابطة القضائية الاستماع للشهود.

وأوضح العزوزي، أنه حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال يوم الجمعة 2 أكتوبر، كان متوجها رفقة ابنه إلى ضيعته المتواجدة بتراب الجماعة القروية "اسعادة"، حين فوجئ بسيارة رباعية الدفع من نوع "روليكس" سوداء اللون، تسير ببطء معرقلة سيره، ما جعله يستعمل منبه السيارة لأكثر من مرة، قبل أن تخفف بوطازوت من سرعتها وتخرج عن مسار الطريق وتتوقف. و"حين أطلت السائقة من السيارة، خاطبتني قائلة: آش هاد التصرف ديال الكلاب؟ ما جعلني أرد عليها: الكلبة هي أنت".

وتابع العزوزي، أن الشجار بينه وبين الفنانة بوطازوت تطور إلى حد تبادل الشتائم، بحضور شهود حاولوا التدخل بينهما، ما جعله يركب سيارته ويكمل طريقه، ليفاجأ بالفنانة بوطازوت تتعقبه بسرعة فائقة، ما دفعه إلى رفع مستوى سرعة سيارته بالمقابل، حتى وصل ضيعته، دون أن يتسبب في أيه حادثة.

وأشار العزوزي، إلى أنه حوالي الساعة الخامسة والنصف من مساء نفس اليوم، توصل بمكالمة هاتفية من رئيس مركز الدرك الملكي بالجماعة القروية "اسعادة" بضواحي مراكش، والذي أخبره بتسببه في حادثة سير وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر.