بديل ـ الرباط

في مقال مطول نشره في صحيفة "إلموندو" الذائعة الصيت في إسبانيا والدول اللاتينية، كشف الصحفي الاسباني، الخبير في الشؤون المغاربية، إكناسيو سيمبريرو، يوم الخميس 04 نونبر، عن ما أسماه بـ "أوجه التناقض" بين بلاغ الديوان الملكي، عن مرض الملك وإعتذاره عن زيارة العاصمة الصينية، بكين، وبين زيارته السريعة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وعزا الصحفي الاسباني، الملقب في أوساط الصحافة المغربية بـ"خصم المملكة"، أسباب زيارة العاهل المغربي، لأبوظبي، بدل الصين، إلى رغبته في ربط علاقات وطيدة مع رجال أعمال إماراتيين كبار من الأسرة الحاكمة للإمارات.

ونقل سيمبريرو عن مصادر دبلوماسية صينية، حديثها عن وجود حالة "استياء غير معلنة واستفهام" من قبل الخارجية الصينية،  عن "الدواعي الحقيقية التي دفعت العاهل المغربي، الملك محمد السادس، لتأجيل زيارته للصين، بسبب مرضه لا يمنعه من زيارة الإمارات؟"

ونقلا عن المصادر الدبلوماسية ذاتها، لسيمبريرو، فإن المملكة المغربية في حاجة إلى شراكة إستراتيجية مع الصين، خاصة وأنها قوة إقتصادية عظمى، ودولة دائمة في مجلس الأمن الدولي، قد تثمن دفوعات الرباط حول ملف الصحراء ضد لوبي الجزائر وجبهة البوليساريو.

يشار إلى أنه على الرغم من إعتذار العاهل المغربي، الملك محمد السادس عن الحضور للزيارة الرسمية للصين التي كان من المفترض أن يقوم بها منذ 27 نونبر، فالوفد المغربي المكون من مستشاري الملك و وزير الخارجية و كذلك ممثلين عن نقابات قطاعية حضرو القمة المغربية-الصينية التي نظمت في موعدها الأصلي و لم تلغى، غير أن الملك لم يحضر.