بديل – الرباط

انتقد الصحفي الاسباني، المتخصص في الشؤون المغاربية، إكناسيو سيمبريرو، والمتابع من قبل السلطات المغربية، عبر القضاء الاسباني، على خلفية فيديو "القاعدة" (انتقد) ما أسماه "إزدواجية الخطاب الحقوقي"، عند الرئيس الإسباني، " خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو"، حينما حل ضيفا في المنتدى العالمي الثاني لحقوق الإنسان، بمراكش.

الصحفي، الذي نشر تقرير له، في صحيفة "إلموندو" ثاني الصحف الاسبانية من حيث الانتشار، عنونه "بـ"إزدواجية الخطاب الحقوقي عند لرودريغيز"، انتقد كلمة الأخير في افتتاح المنتدى، في كلمة ألقاها عقب كلمة العاهل المغربي، الملك محمد السادس، تلاها بالنيابة عنه، وزير العدل، مصطفى الرميد.

وانتقد سامبريرو "تغاضي" الرئيس الاسباني، عن خروقات حقوق الإنسان، في المغرب ومنطقة الصحراء، في كلمته بالمنتدى، وتمويهه للحضور بخروقات بعيدة عن نقطة المجال، في الشرق الأوسط، والعراق والشام.

وتحدث "سيمبريرو" عما وصفه بـ "فشل" السلطات المغربية، في تلميع الصورة الحقوقية للبلاد، من خلال تنظيم المنتدى، غير أن العملية لم تكن ناجحة، بسبب مقاطعة هيئات حقوقية، ذات مصداقية، عن المنتدى، مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي حظيت رئيستها السابقة، بأكبر جائزة دولية أممية حول حقوق الإنسان". يضيف نفس المتحدث.

وكشف الصحفي الاسباني، عن عدم استدعاء جمعيات حقوقية صحراوية مناصرة لـ"إستقلال الصحراء"، مثل الـCODESA، التي تترأسها آمنتو حيدار.

وأضاف بالقول :"إن السلطات المغربية، عاشت أيام عصيبة، من خلال احتجاجات منددة خارج المنتدى، إذ علقت منظمة العفو الدولية على سبيل المثال في بيان لها انه -لأول مرة منذ عام 1993 (...) حاولوا عرقلة أنشطتها في المغرب-".

ومن جهته أصدر الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، تقريرا صادما له حول الوضع الحقوقي في المغرب. انتقد فيه "التعذيب في السجون المغربية". حسب سيمبريرو.