نفى خبير سياسي شهير، طلب عدم ذكر اسمه، أن تكون الحرب المفتعلة مؤخرا ضد رجل الأعمال ميلود الشعبي، سببها مساندته لحركة 20 فبراير، كما يروج البعض، عازيا الأمر إلى اللوبي الفرنسي المعادي لمصالح الشعبي.

وأوضح الخبير أن الهجوم الذي يقوده اللوبي الفرنسي وبعض الإعلام المغربي الموالي له على مصالح الشعبي، سببه أمر ثانوي يتعلق بالعلاقة التي ظلت تجمع الشعبي بزعيم حزب "العدالة والتنمية"، وهو الأمر الذي يغيض اللوبي الفرنسي المتضايق من تقارب أي رجل أعمال مع الإسلاميين، وسبب رئيسي يتجلى في اعتقاد الفرنسيين أن الشعبي يعادي مصالحهم في المغرب، خاصة بعد أن عبر فوزي الشعبي في حوار مع موقع "بديل" عن تفضيلهم بشكل واضح لأي نموجذ غربي عدا النموذج الفرنسي.

وقال الخبير، إن متابعة حوار نجل الشعبي مع موقع "بديل" ورد فعل بعض الإعلام المغربي الموالي للوبي الفرنسي كاف لمعرفة من يستهدف الشعبي ولماذا؟ مشيرا ذات المصدر إلى نفس ردود الفعل التي أعقبت نشر الحوار الاول لنجل الشعبي مع موقع "بديل" قبل شهور.

وفي الحوار أسفله، يتابع زوار الموقع مقطعا ساخنا ومثيرا من الحوار الذي أجراه الموقع مع "فوزي الشعبي" حيث يهاجم الفرنسيين بشكل غير مسبوق، ويكشف عن خبايا صراعهم مع الشركة الفرنسية، الراغبة في بيع "أسواق لاسلام".