خلال حضوره لمؤازرة قاضي الراي المعزول محمد الهيني من داخل معتصمه أمام وزارة العدل، قال الخبير الدولي ورئيس "المركز المغربي للسلامة والقانون" هشام الشرقاوي، "أصرخ الآن بكل اللغات وأقول للدولة المغربية بأن تكف عن هذا الهراء وعن الضييق على هذا المواطن الشريف".

وأضاف الشرقاوي في تصريح لـ"بديل"، "ليس لي ما أقوله سوى، لا تأسفن على غدر الزمان لاطالما رقصت على جثث الأسود كلاب.. تبقى الأسود في سجنها مخيفة حتى وإن نبحت عليها الكلاب".

ورفض الشرقاوي، الخبير الدولي في مكافحة الإفلات من العقاب، التعليق على التصريح المثير الذي أطلقه وزير العدل والحريات مصطفى الرميد تجاه الهيني، حيث قال "إنهذا الأخير كان سيدخل للمحاماة دون أن يعلم أحد، ولكن الذين يحومون حوله هم السبب فيما آل إليه".


من جهتهم عبر أعضاء التنسيقية الوطنية لمناهضة خطة التقاعد، والذين قدِموا من مدينة مكناس، (عبروا) عن تضامنهم اللامشروط مع القاضي الهيني "جراء المعاناة التي لحقته إثر التعسف الصادر في حقه من طرف اشخاص أبرزهم وزير العدل".

وقال أحد أعضاء التنسيقية في حديث مع "بديل"، "إن الهيني ماضٍ في مسيرته على حق، وسوف ينتصر ونحن أيضا لن نتنازل على هذا الحق لأننا ندافع عن حريتنا وكرامتنا وكل القضايا العادلة في البلاد".

وعن التصريحات المذكورة لوزير العدل، قال المتحدث، "إن هذا التصريح يُدمي ويندى له الجبين، ويعني أننا لازلنا في دولة الرعاة ".