بديل ـ الرباط

أثار الخبر السار الذي وعد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، إعلانه يوم الإضراب العام، سخرية كبيرة في أوساط المغاربة، الذين ظلوا ينتظرون ما سيقدمه بنكيران في ظل التصعيد المعلن من طرف النقابات وتزايد حدة الاحتقان الاجتماعي، لكن المفاجأة لم تكن سارة بالنسبة لجميع المغاربة عندما اصدرت رئاسة الحكومة بلاغا يحمل مضمون "الخبر السار"، بإصدار تقرير للبنك الدولي يخبر فيه بتحسين تصنيف المغرب في مناخ الأعمال.

وحاول رئيس الحكومة تقديم هذا التصنيف باعتباره إنجازا كبيرا حققته حكومته، في الوقت الذي كان ينتظر فيه المغاربة مراجعة أسعار المواد الاستهلاكية والمحروقات التي ارتفعت بشكل مهم خلال السنة الجارية.

وحسب يومية "الأخبار" التي أوردت الخبر في عدها ليوم الجمعة 31 أكتوبر، فإن الصدمة التي أثارها هذا الخبر، والذي اعتبره بنكيران سارا، حاولت الحكومة امتصاص الغضب، بإدخال استدراك على جدول أعمال المجلس الحكومي، بإضافة نقطة تتعلق بالمصادقة على مرسوم يحدد شروط ومعايير الاستفادة من الدعم المباشر للنساء والارامل في وضعية هشةومبلغه وطرق صرفه، ومنذ أن أعلن بنكيران عن هذا الخبر "السار"، توالت التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما كان الامين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط ان الأمر يتعلق بتقديم استقالة بنكيران من الحكومة.