في الفيديو أسفله يكشف أخ رقية أبو علي، التي عرفت سابقا بتوثيقها لفضائح جنسية لبعض المسؤولين في الدرك والقضاء، (يكشف) عن مصير أختيه بعد سنتين من التحقيق في حالة إعتقال.

كما يكشف محمد أبو علي، الذي يشغل أيضا رئيس فرع "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" بتغسالين، عن مجموعة من الخروقات بالمنطقة، ويدلي بوثائق تُفيد "تورط" مسؤولين في قضايا فساد بذات المنطقة، كما يتحدث أبو علي عن ما يتعرض له من مضايقات حاليا.

وتعود قضية رقية أبو علي،  إلى سنة 2000 عندما رفضت الانسياق لـ"نزوات شرطي" يدعى "شارون"، بقرية تيغسالين بمدينة خنيفرة، مما تسبب في خلاف بينهما انتهى باعتقالها هي وأفراد أسرتها بتهمة الاتجار في المخدرات لمدة ستة أشهر، حسب روايتها.