بديل- الرباط

تُكذب الشهادات والمشاهد الواردة في الشريط أسفله مزاعم المسؤولين حول ما سمي بـ"المباردة الوطنية للتنمية البشرية"، وكذا مشروع بطاقة "راميد"، كما تكذب كل شعارات ووعود بنكيران وحكومته.

فالأم تكتري بلا مُعيل ولا مورد بيتا بـ650 درهم، وهو بيت بلا نوافذ ولا تهوية، والأطفال لا يجدون من يشتري لهم الكتب، بعد أن فقدت الأسرة معيلها يوم 5 شتنبر المنصرم.

وتعاني الأم من مرض المعدة، نتيجة عملية جراحية أجرتها سابقا، كما أن ابنها الصغير أنس يعاني من مرض فقر الدم وهو متوقف عن أخد الأدوية بسبب الفقر وقلة الإمكانيات.أما الإبن رضى والذي يتابع دراسته بالمستوى الثامن إعدادي فلم يتمكن من شراء الكتب الدراسية والتي تقدر ب 350 درهم، حيث يتم طرده من الدراسة ويتعرض جراء ذلك للإستهزاء وهو يفكر في مغادرة المدرسة لأنه لا يمكنه الإستمرار بسبب الوضع المادي للإسرة .

لم تتمالك هذه الأرملة نفسها، حتى وجدت نفسها تجهش بالبكاء، اضطر معها أصحاب الشريط إلى توقيف عملية التصوير.

وأوضحت "جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال" أن وضع الأرامل بالمغرب  بات يندر بخطر كبير في غياب سياسة حكومية تكفل لهذه الفئة حقوقهم. فالأرملة تكون مجبرة للولوج لسوق العمل مع العلم أن أغلبهن يكون لهن أطفال صغار مما يعرضهن لأخطار كثيرة.

وأشارت الجمعية إلى أن الأرامل يشتغلن في البيوت والمقاهي بأثمنة زهيدة وفي غياب أي ضمانات قانونية، مع العلم أن أغلبهن يشتغلن لساعات طوال. كما أنهن معرضات لكل أنواع الإستغلال.

ودعت الجمعية الدولة المغربية وكل مؤسساتها إلى الإلتفات  إلى هذه الشريحة من المجتمع. مطالبة الحكومة وبالأخص وزارة التضامن والمرأة والأسرة للتكفل بهذه الحالة وأمثالها. داعية من وصفتهم  بالمحسنين للتبرع على هذه الأسرة ومساعدتها على أداء كراء البيت ومصاريف الحياة اليومية وشراء الدواء والكتب الدراسية وإدخال الفرحة على هذه الأسرة والتي لم تشتر كبش عيد الأضحى.

وأشارت الجمعية إلى عنوان الأسرة: حي إقصر إغزافات زنقة:14 رقم :11 بني ملال المغرب، وإلى هاتف الأم خديجة شكور:0662749408.