توافد العشرات من الحقوقيين والأساتذة المتدربين وفاعلين جمعويين وسياسيين مساء الخميس 10 دجنبر، على الساحة المقابلة لمقر البرلمان المغربي للاحتجاج بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وفي هذا السياق نظمت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، فروع الرباط و سلا وتمارة وقفة احتجاجية أمام البرلمان للاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان، وللحديث على وضعية الحقوق الإنسان في المغرب، وشاركت فيها أمنستي فرع المغرب، وهيئات حقوقية وسياسية.

أمنستياحتجاج

وبخصوص هذه الوقفة قال رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" أحمد الهايج، في تصريح لـ" بديل": " إن هذا اليوم يأتي في سياق التضييق والمنع الذي تتعرض له منظمات حقوق الإنسان في المغرب ومتابعة الصحفيين والحكم عليهم بالغرامات والسجن والتهديد بحجب مواقعهم ومتابعة مفكرين وباحثين ونشطاء جمعويين"، مؤكدا "أن الوضع رمادي ويشير إلى أننا لا زلنا في مرحلة التقهقر ولا شيء من المكتسبات يمكن اعتباره نهائيا".

a8a6

وفي نفس السياق، خاض الأساتذة المتدربون، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالرباط، وقفة احتجاجية أمام البرلمان مساء نفس اليوم، للاحتجاج على ما تتعرض له نضالاتهم من تضييق.

1 0

وردد الأساتذة في هذه الوقفة مجموعة من الشعارات المعبرة عن مطالبهم والمنددة بما قالوا إنه "قمع" تتعرض له احتجاجاتهم، محملين الحكومة مسؤولية الوضع الذي يعيشونه .

2 00

أما وزارة العدل والحريات، فقد شهدت وقفة احتجاجية أمام مقرها نظمها فرع الجديدة لـ"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" على خلفية محاكمة عضو الجمعية وعضو مكتب فرع الجديد الذي حكم عليه بستة أشهر سجنا مع الغرامة بتهمة الاعتداء على شخص.

6 7

وفي ذات اليوم نظمت "الجبهة الوطنية الموحدة ضد البطالة" ندوة صحفية بـ"مقر الاتحاد المغربي للشغل"، استعرضت فيها "المبررات الموضوعية للمسيرة الوحدوية التي دعت لتنظيمها يوم 20 دجنر الحالي".

معطلينمعطلين

وأكد المشاركون في الندوة أنهم سيخرجون يوم 20 دجنبر، لـ"التعبير عن رفضهم لكل من مشروع قانون المالية لسنة 2016 وللسياسات الحكومية التي وصفوها بالفاشلة في مجالات التشغيل والتي تؤبد البطالة"، وكذا للمطالبة بـ" بسحب الإصلاحات التراجعية التي تمس المكتسبات التاريخية للطبقة العاملة والشباب، وللتنديد بتنامي مسلسل الطرد والتسريح الجماعي والاستغلال البشع للعمال، وبسحب المرسومين التراجعيين اللذين يفصلان التكوين عن التوظيف ويقلصان منحة التكوين في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين".