بديل ـ عن رويترز

 أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الأربعاء 23 أبريل، البدء في تنفيذ إتفاق للمصالحة يشمل تشكيل حكومة توافق وطني خلال خمسة أسابيع. 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك لإسماعيل هنية رئيس حكومة حماس في قطاع غزة وعزام الأحمد القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية التي تقودها حركة فتح والذي وصل غزة على رأس وفد من المنظمة. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الجهود الفاشلة للمصالحة بعد سبعة أعوام من الخلاف الداخلي بين الفلسطينيين. ويتضمن الاتفاق إجراء انتخابات بعد ستة أشهر على الأقل من التشكيل المزمع للحكومة خلال خمسة أسابيع.

وقال هنية للصحفيين الفلسطينيين إن هذه أخبار طيبة وإن عهد الانقسام قد ولى. وقوبلت كلماته بتصفيق مدو في اللقاء الذي حضره أيضا ممثلون عن منظمة التحرير.

وقالت إسرائيل بعد الإعلان إن عباس اختار حماس بدلا من السلام. وألغت جلسة محادثات ترعاها الولايات المتحدة بين الفلسطينيين وإسرائيل كانت مقررة مساء يوم الاربعاء 23 أبريل في القدس.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان نشره مكتبه إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "اختار حماس لا السلام. أيا كان الذي يختار حماس فإنه لا يريد السلام".

وقالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي إن نتنياهو سيعقد جلسة طارئة لمجلس وزرائه الأمني يوم الخميس لبحث رده على تلك الخطوة.

وبالإضافة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ترى إسرائيل حماس منظمة إرهابية وتقول إن جهود عباس للمصالحة معها تظهر أنه غير جاد بشأن تمديد المفاوضات.

ومن المقرر أن تختتم في 29 إبريل نيسان الجاري المحادثات الرامية لإنهاء صراع مستمر منذ عقود بين اسرائيل والفلسطينيين ولإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويأمل الفلسطينيون منذ وقت طويل في حسم الخلاف بين المنظمة وحماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006. وسيطرت حماس على قطاع غزة بعدما ألحقت الهزيمة بقوات حركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مواجهة مسلحة قصيرة عام 2007. يتبع