بديل- الرباط

لا يرى مولاي عبد العزيز الحافظي القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية المغربية للمنتخبين، التي يرأسها فؤاد العماري، مانعا من أن تشرف الداخلية على تنظيم الانتخابات الجماعية المقبلة، وبذلك يكون حزب "الحمامة" قد تجاوز خيار حليفه في الأغلبية، حزب "بيجيدي" الذي يصر على إبعاد رجالات محمد حصاد والشرقي اضريس عنها، توخيا لنزاهتها وفق اعتقادهم.

أما حزب الحركة الشعبية، الذي يستعد لعقد مؤتمره الوطني الثاني عشر نهاية الأسبوع الجاري، فيسير على الطريق نفسه الذي سلكه حزب التجمع الوطني للأحرار، إذ طلب أكثر من قيادي في حزب "السنبلة" أن تتولى الداخلية، الإشراف التقني والتنظيمي والسياسي على الانتخابات الجماعية المقبلة، موجها بذلك ضربة جديدة إلى حليفه عبد الإله بنكيران الذي ما فتئ يقول إن نزاهة الانتخابات خط أحمر. تضيف "الصباح" في عددها ليوم الثلاثاء 17 يونيو.