حصل موقع "بديل" على حكاية طريفة، حول محامٍ بهيئة الرباط طالب موكلته بأداء 27 مليون بعد غياب دام لأزيد من عشر سنوات.

تفاصيل الحكاية، تفيد أن مواطنة طلبت من محامٍ تحرير مذكرة بخصوص قطعة أرضية لكن المحامي اختفى عن الأنظار بعد أن تلقى منها 3000 درهم.

وبعد أن مرت أزيد من عشر سنوات، توصلت بقرار يلزمها بأداء 5 ملايين نظير أتعاب المحامي. تجاهلت المواطنة القرار لكن المحامي فاجأها بقرار آخر يرفع المبلغ إلى 10 ملايين، قبل أن يتحول المبلغ إلى 27 مليون بأمر من النقيب، بعد أن تجاهلت المواطنة القرار الثاني.

المشكلة هي أن القطعة الأرضية لم تستفد منها المواطنة بعد أن أكدت خبرة قضائية استحالة استغلالها لتواجدها في مكان غير قابل للبناء.

يشار إلى أن نقيبا آخر في الرباط كان قد الزم مواطنا بأداء 15 مليون لفائدة محامٍ دون أن يكلف المواطن الأخير بأي مهمة، في وقت تؤكد فيه مصادر قضائية أن مثل هذه الحالات عديدة وسط الجسم القضائي في المغرب.