رحال امانوز

من الحكايات المشوقة التي تشغل الراي العام حاليا . قصة رئيس الحكومة مع صحافية دوزيم . والتي تذكرنا بمونيكا لوينسكي مع بيل كلنتون . وستروس كان مع خادمة الفندق الافريقيةوالتي تلعب دورا كبيرا في الهاء الشعب المغربي . وصرف انتباهه عن التفكير في القضايا المصيرية .
من قبيل الزيادة في الاسعار . والوضعية المتردية والازمة الخانقة . التي تتخبط فيها البلاد بسبب سوء الاداء الحكومي . وسوء التدبير الذي يسم عمل الاحزاب الحاكمة حاليا .
فصراع سميرة وعبد الالاه لا ينتهي الا ليبدا من جديد . فسميرة تتهم رئيس الحكومة بانه يتحرش بها نفسيا . وبانه لا يقدر على من هم اقوى منه . فيفرغ فيها احقاده ويعتبرها مصدر متاعبه .مثلما يقول عن حزبي الا صالة و الاستقلال .
وكذلك عن التما سيح و العفاريت . اما عبد الالاه فهو يريد ان يطيرها من منصبها . لانه حسب اعتقاده هو وافراد حزبه . هي رمز لكل ما يناقض فكرهم ومشروعهم الاخواني . التحرر... الانفتاح ... الحداثة... حرية الراي ...وغيرها من القيم و المبادئ التي تتعارض مع اديولوجيتهمفهم يكرهون القناة الثانية كدم اسنانهم .
اما سميرة فما هي الا الشجرة التي تخفي الغابة . وما هي الا رمزلكل ما يكرهونه سواء داخل قناة دوزيم .او ما يمقتونه ببلادنا بصفة عامة .
فهم تارة يتهموندوزيم بالانحياز وعدم المهنية . وتارة اخرى بالتطبيع وبالانحلال وتشجيع مهرجان موازين . وب... وفي كثير من الاحيان بلا شيء . فالسياسة كما يقال هي ايجاد عدو ما . وكذلك يفعل حزب العدالة وامينه العام . فهودائما يخلق اعداء ضروريين لوجوده واستمراره في المشهد السياسي . ولكسب المتعاطفين والاتباع الذين يكسبون غالبا . اما بافتعال خطر او عدو خارجي .او باعطاء الوعود الكاذبة وتوزيع المنافع . كما انه كلما بدات شعبية رئيس الحكومة وحزبه في الانحسار . التجاوا الى لغة الاضطهاد والمضايقات والاستئصال . التي يتعرضون لها وهي من وسائل الدفاع عن النفس . التي يلتجئ لها المرضى النفسيون كلما احسوا بخطرمحدق . كما هو معروف لدى خبراء علم النفس الاكلنيكي ...