بديل- الرباط

طالب الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان بوقف ما أسماه "جريمة" الجلد المرتكبة ضد الناشط الحقوقي سجين الرأي رائف بدوي وإطلاق سراحه، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالسعودية.

وأضاف الإتلاف الحقوقي المشكل من 22 منظمة حقوقية في رسالة مفتوحة وجهها إلى سفير المملكة العربية السعودية بالمغرب، أنه يتابع بـ"استنكار شديد وباستهجان" قوي، ما تداولته الصحف وتقارير منظمات دولية بخصوص "الاعتداء الفظيع" الذي مورس على السيد رائف بدوي.

واعتبر الإتلاف أن بدوي "ضحية" لعقوبة الجلد من طرف السلطات السعودية، تنفيذا للحكم الصادر ضده من طرف القضاء السعودي.

وقال الإتلاف في بيانه ان الجلد عقوبة "فظيعة ووحشية" وتنتهك بشكل صارخ كرامة الإنسان وحقه في السلامة البدنية، وتعد جريمة ضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي.
وعبر الإتلاف في ذات البيان عن "إدانته الشديدة" لما يتعرض له رائف بدوي وكذا العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان بالسعودية.

كما طالب بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين ، و جعل حد لانتهاك حرية الرأي والتعبير والاعتداء على النشطاء والمطالبين بالديمقراطية بالسعودية، وكذا إلغاء العقوبات "اللاإنسانية والهمجية " (الجلد) التي يحكم بها القضاء السعودي و"الماسة" بالكرامة الإنسانية والتي تنتمي للقرون البائدة .

وجدير بالذكر أن الكاتب والناشط في مجال حقوق الإنسان ومؤسس موقع "الليبراليون السعوديون" الإلكتروني، رائف بدوي يقضي عقوبة صادرة في حقه من طرف القضاء السعودي، وهي الجلد ألف جلدة والسجن لمدة 10 سنوات.