احتج عشرات النشطاء الحقوقيين، والسياسيين، والفنانين، مساء الخميس 10 دجنبر، أمام قبة البرلمان المغربي، تضامنا مع الفنان رشيد غلام المنتمي لجماعة "العدل والإحسان".

الوقفة، التي تزامنت مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، كانت صامتة، حيث رفع خلالها المحجون لافتات وصورا، تندد بالمنع والتضييق الذي طال رشيد غلام لما يناهز 15 سنة، كما طالب المتظاهرون بضرورة تمكين "عندليب الجماعة"، من حقه في التعبير والإستفادة من الإعلام العمومي.

وعرفت الوقفة الإحتجاجية، حضور عدد الوجوه الحقوقية، أبرزها خديجة الرياضي، المؤرخ المغربي المعطي منجب، والفنان الفكاهي، أحمد السنوسي "بزيز"، فظلا عن عدد من القياديين في جماعة "العدل والإحسان" على رأسهم حسن بناجح.

وكان غلام قد أكد في تصريح سابق لـ"بديل" أن "وقفته الاحتجاجية أمام البرلمان تأتي كخطوة أولى ضمن برنامج نضالي سطره للاحتجاج ضد منعه من إحياء حفلاته بالقاعات والفضاءات العمومية، وأن احتجاجه يهدف إلى إيصال الرسالة للملك، لأنه الحاكم الحقيقي، أما حكومة بنكيران فهي واجهة ديمقراطية تدلس فقط".