بديل- ياسر أروين

طالبت "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان" بضرورة الكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الانهيار الداخلي للشقتين الواقعتين بإقامة الضحى "الكولف" بالقنيطرة.

وحذرت "الرابطة" من ما أسمته "كارثة إنسانية خطيرة في حالة عدم التجاوب الإيجابي والسريع مع مطالبها"، المتمثلة في انتداب مكاتب دراسات "جيوفيزيائية"، قصد القيام بدراسة معمقة والخروج بتوصيات حول العمارات "المهددة بالإنهيار".

وفي بيان لمكتبها الجهوي للرباط القنيطرة وسلا موقع بتاريخ 24 نونبر الجاري، توصل الموقع بنسخة منه، حملت "الرابطة " جزءا من المسؤولية لوالي الجهة، التي "لم تتخذ أي اجراءات ملموسة، أو التجاوب مع الرسالة الإخبارية التي وجهت لها"، من طرف الجمعية، كما جاء في نص البيان.

من جهة أخرى ذكر البيان بتوجيه الجمعية لمراسلات إخبارية سابقة، الى كل من الوكيل العام للملك لدى المحكمة الاستئنافية بالقنيطرة، وكذا والي جهة الغرب اشراردة بني حسن، والمديرين الجهويين لكل من الوكالة الحضرية والسكنى وسياسة المدينة، لـ "المطالبة بالتدخل العاجل لحماية أرواح المئات من السكان".

كما أكدت "الرابطة" على استمرار سلك كافة المساطر القانونية، من أجل تعويض الساكنة عن الأضرار، و من أجل "عدم إفلات صاحب الشركة من المسائلة والحساب نظرا لقربه من مواقع القرار، ونفوذه المالي".