طالب قيادي " العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان" المحامي نعمان الصديق، والمحامي الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان " وزهير أصدور، رئيس " مؤسسة عيون لحقوق الإنسان" الوكيل العام بالدار البيضاء باعتقال عناصر الدرك المتسببين في حادثة سير على الطريق السيار أودت بمواطن وإصابة شخصين إصابات خطيرة مع خسائر مادية جسيمة.

وأجمع المحامون المذكورون على أن عناصر الدرك مارسوا شططا في استعمال السلطة بالوقوف في مكان غير مرخص لهم قانونيا الوقوف فيه، كما استغلوا نفوذهم من خلال البذل الرسمية التي يرتدونها لتوقيف شخص بشكل غير قانوني بتاتا، خاصة مع وجود منشور لوزير العدل يمنع على رجال الدرك التواجد داخل الطريق السيار أو توقيف مستعملي هذه الطريق عدا عند مدخلها أو مخرجها مع الحرص على التواجد في مكان آمن.

وكان مواطن قد قُتل وأصيب اثنان آخرين إصابة بليغة في حادثة سير تسبب فيها رجال الدرك الملكي بحسب شريط فيديو، بُثَّ، على موقع " يوتوب".

وقال أحد الناجين من الحادث "إن رجال الدرك أوقفوه بتعليمات من زملاء لهم بسبب السرعة، قبل أن تصدم شاحنته من الخلف شاحنة أخرى كادت أن تقتله رفقة دركي لولا انتباههما في آخر لحظة.