بديل ـ الرباط

تظاهرت العديد من الوجوه الحقوقية يوم الأربعاء 29 أكتوبر،  أمام محطة القطار بالرباط تخليدا للذكرى الـ 49 لاختطاف الشهيد المهدي بنبركة، و 42 لاختطاف الحسين المانوزي، في الوقفة التي دعت لها "هيئة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".

و خلال الوقفة رفع الحاضرون شعارات تطالب الدولة المغربية بكشف الحقيقة وراء الإختفاءات القسرية التي شملت عددا من الشخصيات التي بصمت في التاريخ المغربي، و بالخصوص قضية المهدي بن بركة، و الحسين المانوزي.

ولم يُفوت المتظاهرون الفرصة لانتقاد ما أسموه "الهجوم الشرس" الذي تنتهجه الدولة ضد الجمعيات الحقوقية، إضافة إلى ملفات التعذيب و الإختطاف و الإعتقالات السياسية.

الوقفة تخللتها كلمات لبعض الوجوه الحقوقية، و أفراد عائلة الحسين المانوزي، إضافة إلى كلمة أُلقية بالنيابة عن البشير بن بركة نجل المهدي بن بركة.

و ضرب المتظاهرون موعدا يوم الأحد 2 نونبر من أجل الحضور بكثافة في المسيرة الوطنية الحقوقية التي ستُنظم تحت شعار "من أجل عدم تكرار الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، من أجل حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، من أجل حماية الحق في التنظيم و التعبير السلمي".