البديل – الرباط

إنتقد "المركز المغربي لحقوق الإنسان" (مستقلة)، ما قال عنه " الدفوعات غير المقنعة، التي تحججت بها الحكومة المغربية، وعدم قدرتها على تقديم أجوبة قوية ومقنعة"، للإتحاد الإفريقي لكرة القدم، في سياق طلب تأجيل بطولة كأس "الكاف" بالمغرب خلال الشهر الجاري.

واعتبر بيان المركز الصادر يوم الخمس 6 نونبر، توصل موقع "بديل"، بنسخة منه، "غياب المقاربة التشاورية في تعاطي الحكومة المغربية، وتغييب الهيئة الكروية الإفريقية، واعتمادها أسلوبا انفراديا في اتخاذ القرار، هو تصرف غير مقبول ويفتقد إلى روح الديمقراطية التشاركية، التي يفترض اعتمادها في مثل هذه القضايا"، حسب تعبير المصدر.

وطالب المركز، الحكومة المغربية بـ"ضرورة اتخاذ قرار ديمقراطي ومسؤول، يراعي مصلحة الشعب المغربي وحقوقه، ويحترم التزامات المغرب الإقليمية والدولية".

وحث المركز الحقوقي، الحكومة، بـ"التحلي بالحزم والمسؤولية، في إطار من الديمقراطية والشفافية، إزاء القضايا التي تسترعي باهتمام الرأي العام المغربي، وتؤثر على مصلحته وحقوقه، بدل الإنزواء وراء مصوغات غير ديمقراطية، لتبرير إخفاقات خياراتها السياسية، بالنظر إلى التحديات الجسيمة التي تواجه بلادنا وطنيا وإقليميا ودوليا".

وكان رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عيسى حياتو، قد قرر الإبقاء على الكأس الإفريقية لكرة القدم في موعدها واحتضانه من قبل االمغرب، أو البحث عن بلد آخر، أو إلغاء التظاهرة بصفة نهائية، في رد قوي إزاء رفض المغرب احتضان التظاهرة الرياضية الإفريقية في الوقت المحدد، بدعوى مخاوفه من انتشار مرض الإيبولا، الذي حصد لحد الساعة أكثر من خمسة آلاف شخص في أقل من سنة.