استنكرت "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، بشدة الإعتداء الجسدي الذي تعرضت له الممثلة المغربية لبنى أبيضار، كما استنكرت بشكل أشد طريقة تعامل الشرطة وكذا مسؤولي المؤسسات الصحية معها.

وأكد بيان للجمعية حصل "بديل"، على نسخة منه، أنه "لا يُعقل أن يتم التعامل مع المواطنين في المستشفيات أو في مراكز الشرطة بمبدأ العقيدة الإيديولوجية أو السياسية أو دينية، لأن الطبيب مثلا يُعالج المسيحي والبوذي والملحد والمسلم والأبيض والأسود، وكذلك الشأن بالنسبة للأمن".

وطالب الجمعية، من وزير الصحة ووزير العدل ووزير الداخلية، بفتح تحقيق في ما أسمتها "الأفعال الجُرمية المُرتكبة من طرف هؤلاء الأشخاص الذين لم يُقدموا يد العون للممثلة لبنى أبيضار، في المستشفيات وفي مراكز الشرطة"، وعللت الجمعية مطالبها بوجود "ميز عنصري في هذه المؤسسات، وكذا التهرب من أداء المهام وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطيرة".

واعتبرت "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، ما وقع لأبيضار، "تخلفا خطيرا"، معبرة في هذا الصدد عن "تضامنها معها، مطالبة بتوفير الأمن للفنانة في إطار حماية الحق في الحياة، بغض النظر عن الفيلم الذي مثلت فيه، لأنها أولا وأخيرا فنانة لم ترتكب أي جُرم "، يورد البيان.