بديل ـ الرباط

"حقوقي وراسي مرفوع.. مامشري مامبيوع"، "واك واك على شوهة .. الحريات هضمتوها"، "يا للعار يا للعار.. الجمعيات في خطر"،"بالوحدة و التضامن.. الي بغيناه يكون يكون"، هكذا احتفت العديد من الفعاليات الحقوقية المغربية باليوم العالمي لحقوق الإنسان، عشية الأربعاء10 دجنبر، بشارع محمد الخامس بالرباط.

وشارك في الوقفة التي دعت لها "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، عدة وجوه و هيئات حقوقية، أبرزها عبد الإله بن عبد السلام نائب رئيس الجمعية المغربية ، كما عرفت حضور "العصبة المغربية لحقوق الإنسان"، و رئيسها محمد الزهاري، إضافة إلى عبد الحميد أمين، و عبد الرحمان بنعمر "الكاتب الوطني لحزب الطليعة الديقراطي"، و الناشطة الحقوقية خديجة الرياضي، و محمد النوحي رئيس "الهيئة المغربية لحقوق الإنسان" ووجوه حقوقية أخرى..

وعرفت التظاهرة، حضور "منظمة العفو الدولية"، أمنيستي، التي تطرقت إلى واقع حقوق الإنسان بلوحة استعراضية خلال الوقفة، بالإضافة إلى العديد من المواطنين ضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وكذا عمال المطاحن، وعدد من مع عائلات معتقلي ما بات يعرف بـ"ملف بلعيرج"، و عشرات المواطنين، الذين رفعوا لافتات و شعارات منددة بممارسات الدولة، وسط تطويق و انتشار لعناصر الأمن.

وطالب المتظاهرون خلال الوقفة، الدولة المغربية برفع التضييق الذي تمارسه على الجمعيات الحقوقية، و على أنشطتها، ونهج سياسة يُحترم فيها المواطن المغربي، وفقا لما تقتضيه المواثيق و الإتفاقيات الدولية.

كما ناشدت الفعاليت المشاركة في الوقفة، كل الضمائر الحية في البلاد من أجل الوقوف صفا واحدا في وجه ما أسموها "الهجمة الشرسة على الحقوق والاعتداء على الحريات الفردية والجماعية بالمغرب".

وتأتي هذه الوقفة، تخليدا لليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف هذه السنة الذكرى 66 على إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي طالبت الهيئات بتفعيل بنوده و احترامها.