اتهم الناشط الحقوقي محمد المتوكي، بعض العاملين إدارة المستشفى الاقليمي بالعرائش، بمعاملته بطريقة "سادية وشاذة"، فضلا عن تصرفات "لاإنسانية"، تعرض لها مساء يوم السبت 2 ماي، عندما نقل ابنه للعلاج بقسم الاطفال بذات المستشفى.

ويؤكد المتوكي في بيان له توصل "بديل.أنفو" بنسخة منه، أنه تعرض "لاعتداء" من طرف حارس أمن بالمستشفى، مما تسبب له في حالة إغماء، بعد أن استهزأ من نشاطه النقابين وجره بـ"طريقة مهينة وبربرية"، بحسب البيان.

وأشار المتوكي، إلى أنه راسل اللجنة الجهوية للمجلس الجهوي لحقوق الإنسان من أجل فتح تحقيق في ملابسات ما تعرض له من "مضايقات وخروقات داخل المستشفى الإقليمي بالعرائش"، بحسبه.

وعبر الحبيب حاجي رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، عن إدانته الشديدة لاستعمال دواء "أسبيجيك" منتهي الصلاحية، بمستشفى العرائش، كما أدان "الوضعية التي تعيشها المؤسسة الطبية، والسلوكات والسياسة الصحية في المدينة، والتي يتحملها وزير الصحة".

واعتبر حاجي خلال حديثه لـ"بديل":"أن دواء أسبيجيك المنتهي الصلاحية الذي يمنحه المستشفى للمرضى سما يهدد حياة المواطنين الذين يتوافدون على المؤسسة"، والتمس حاجي فتح تحقيق مع من وصفهم بـ"المجرمين" وتقديمهم للعدالة، وإيفاد لجان تفتيش إلى جميع المستشفيات الطبية لكشف هذه الادوية المنتهية الصلاحية وإتلافها.

من جهته اعترف مدير المستشفى الإقليمي بالعرائش، "بوجود سوء تنظيم ناجم عن بعض الأشغال التي يعرفها جناح طب الأطفال".

وفي سياق آخر نفى مدير المؤسسة الطبية، في تصريح لـ"بديل"، "أن تكون هنالك أدوية منهية الصلاحية"، موضحا في الآن ذاته أن المستشفى يستقدم مخزونا من الأدوية يكفي لمدة سنتين.

وكان الناشط الحقوقي محمد اللمتوكي، قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام بالمستشفى الإقليمي "لالة مريم" بالعرائش، احتجاجا على ما أسماه "الاستهتار بأرواح المواطنين بسبب غياب الأطر الطبية المداوِمة، وسوء المعاملة التي تعرض لها بالمستشفى"، قبل أن يُقرر إنهاء هذا الإضراب.