تعرض سجين، بالسجن المحلي(الصومال)، بتطوان، لعملية  "حرق" بعد رشه بمادة "الكحول" وإشعال النار فيه بواسطة قداحة (بريكة.

وبحسب شكاية توصلت بها "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" من أم السجين، المسماة فاطمة الصافي، القاطنة بالقصر الكبير، فإن إبنها عماد الروراحي، تعرض يوم 25 أكتوبر الجاري، بالسجن المدني بتطوان، "للحرق وهو نائم من طرف سجين آخر بواسطة رشه بمادة الكحول واشعال النار فيه بقداحة، مما خلف له حروق على مستوى وجهه وعنقه وكتفه".

وبحسب ما صرح به رئيس الجمعية، الحبيب حاجي لـ"بديل"، فـ"إنه منذ تاريخ تعرض هذا السجين للحرق وإلى اليوم لم ينقل إلى المستشفى لمعالجة حروقه العميقة".

وأضاف ذات المتحدث، أن إدارة السجن اكتفت بإخبار وكيل الملك دون فتح تحقيق في هذا الفعل الذي يعتبر محاولة للقتل وفي أقل الظروف فإنه سيخلف عاهات مستديمة ستظل في جسم الضحية".

وتساءل حاجي، عن "الكيفية التي وصلت بها مادة الكحول والقداحة إلى هذا السجين وتُركت بحوزته".

وحملت ذات الجمعية، إدارة السجن "كامل المسؤولية في ترك هذه المادة لدى السجين لأنها ممنوعة ويمكن أن تستعمل في ارتكاب جرائم متعددة".

كما استنكرت الجمعية في تصريح رئيسها للموقع " إهمال إدارة السجن في تطبيق القانون والحرص على سلامة السجناء"، مطالبة، " وكيل الملك الذي أُحيلت عليه الإرسالية من السجن بإحالتها على الوكيل العام لكون الفعل يقتضي صبغة جنائية، وإحالة الضحية على المستشفى قصد تلقي العلاجات اللازمة ".