بديل ـ الرباط

بحضور ثُلة من مشاهير الإعلام والصحافة في المغرب أبرزهم الزملاء خالد الجامعي، أبو بكر الجامعي، علي أنوزلا، ادريس كسيكس، فاطمة الإفريقي... وحقوقيون تتقدمهم خديجة الرياضي، أحمد عصيد، عبد الحميد أمين و محمد الزهاري، جرى مساء الجمعة 25 أبريل، تأسيس إطار جديد لـ"حماية حرية الصحافة والتعبير بالمغرب".

وأجمع كل المتدخلين على إدانة واقع الصحافة والصحفيين في المغرب، مستحضرا بعضهم ما تعرض له ولازال الزميل علي انوزلا، مدير موقع "لكم" المحجوب، بدون قانون، وعدد من الصحفيين الذين فرض عليهم المنفى، في إشارة إلى أبو بكر الجامعي وعلي المرابط وغيرهما ممن لم يتسع صدر السلطة لهم.

وأشار الحقوقي والمحلل السياسي فؤاد عبد المومني، في تدخله إلى احتواء ما وصفها بـ"قوانين العار" على تجريم الرأي والتعبير، موضحا أن مالك السلطة يفتح صدره للصحافة بقدر تماهيها مع مصالحه واختياراته السياسية، ومباركتها لـ"إجماعه" وما يسميه بالثوابت.
الحقوقي أحمد عصيد وصف وضع المغرب على مستوى الصحافة بـ"المُخجل"، محذرا من تأسيس الإطار على مراجع كونية فقط، دون المراجع الوطنية.

من جهته، حذر أبو بكر من السقوط في ما وصفه بـ"فخ الأخلاق" و"تخليق المهنة" التي دعا بعض الحاضرين إلى جعلها أحد أسس الإطار وأهدافه، موضحا أن معنى الأخلاق يختلف من شخص إلى آخر، وأنه متى كان هذا هو الهدف فستضيع البوصلة والجهود، مشيرا إلى أن الأولى هو الدفاع عن الصحافة والصحافيين.

ورغم تثمينه لمقترح عصيد حول إيلاء المراجع الوطنية اهمها عند تأسيس الإطار، إلا أنه عاد إلى النبيه إلى أن الوثيقة الدستورية ليست ديمقراطية، ولا تحترم حقوق الانسان بما فيه الكفاية.

يُشار إلى أن اللقاء عرف حضور مُنسق الهيئة الحقوقية لجماعة "العدل والإحسان" محمد السلمي والأمين العام لحزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي" عبد الرحمان بنعمر.