دق فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" في باريس، ناقوس الخطر بخصوص الوضع الصحي للزميل الصحفي علي المرابط المضرب عن الطعام منذ  24 يونوي الماضي أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف بسويسرا.

وأكد فرع باريس، في بيان توصل "بديل.أنفو" بنسخة منه، أن الوضع الصحي للزميل المرابط في تدهور واضح، وأنه لا يقوى على المشي، والنهوض، مضيفا أن "حياته في خطر".

وقرر فرع الجمعية في باريس، بحس نفس البيان، القيام بزيارة مستعجلة للزميل المرابط في مكان اعتصامه يوم السبت 25 يوليوز، من أجل تقديم الدعم له تضامنا معه في محنته.

وتدخل زيارة الجمعيةن في إطار المبادرة التي أطلقها عدد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين والإعلاميين المغاربة والأجانب، والتي سيعلنون من خلالها عن إضرابهم الرمزي عن الطعام تضامنا مع المرابط.