بديل- ياسر اروين

اتهم حقوقيون برازيليون السلطات المغربية، بـ"عدم الإلتزام باحترام المبادئ القانونية الدولية الأساسية لسيادة الشعوب وحقوق الإنسان"، واعتبروا المغرب "آخر بلد لا زال يعتبر مستعمرا في القرن 21".

و في بيان لها، احتجت مجموعة من الجمعيات الحقوقية البرازيلية على تنظيم "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان"، في نسخته الثانية بالمغرب، وعبرت عن استيائها وأسفها على تنظيم مدينة مراكش لهذا المنتدى، و"استغلال" محتوى اللقاء الحقوقي العالمي من طرف الدولة المغربية.

وأضاف ذات البيان المعنون بـ "لماذا لا يجب أن ينعقد المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بالمغرب"، أن البلد المستضيف للمنتدى (المغرب)، لازال "مدانا" من طرف مجموعة من المنظمات الدولية، كــ" منظمة العفو الدولية" و"هيومن رايت ووتش" والبرلمان الأوروبي...

ووجه الحقوقيون البرازيليون انتقادات وصفت بـ"اللاذعة" إلى الدولة المغربية فيما يتعلق بالمجال الحقوقي، خصوصا "طريقة تدبيرها لملف الصحراء"، وما وصفتها بـ"الإنتهاكات الممارسة من طرفها (الدولة) في حق الصحراويين"، كما جاء في نص البيان، الذي حصل الموقع على نسخة منه.

يذكر أن دولة البرازيل كانت سباقة إلى تنظيم الملتقيات الحقوقية الدولية، حيث احتضنت النسخة الأولى من "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان" بمدينة برازيليا، التي (النسخة الأولى) عرفت مشاركة مكثفة للجمعيات والفعاليات المساندة لطروحات البوليساريو.