بديل ـ الرباط

قال حقوقيون، ابرزهم الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" لموقع "بديل" وهم يقصدون حالة الطالب مصطفى مزياني، المضرب عن الطعام لازيد من ستين يوما وهو مصفد اليدين مع سرير بمستشفى، " اللهم إن هذا لمنكر ...طالب مغربي يفقد البصر وصوته ويحرم من رؤية والديه ويحتضر... والمسؤولين المغاربة يتفرجون".

وأدان حاجي وعدد من أعضاء جمعيته في تصريح للموقع سياسة الإنتقام التي ينهجها وزير  التعليم العالي لحسن الداودي تجاه الطالب مزياني بحكم أنه يساري.

ونقل حاجي عن محمد الصبار، رئيس"لمجلس الوطني لحقوق الإنسان"، وعده بأنه سيتدخل لدى الأجهزة الطبية يوم الإثنين المقبل، إذا بقي الطالب حيا.

وأشار حاجي إلى اتصاله بعدد من رؤساء الجمعيات الحقوقية من أجل بلورة صيغة من صيغ الضغط لإنقاد حياة الطالب التي باتت قاب قوسين.

ونقل حاجي عن أب الطالب قوله بأن السلطات تحرمه من زيارة  رؤية ابنه رغم انه يحتضر.

يذكر أن الطالب مزياني لا يطالب سوى بتسجيله في الكلية لمتابعة دراسته، فهل مثل هذا المطلب يفقد من اجل الإنسان بصره وصوته؟

وجذير بالذكر  أن رئيس الحكومة، عند مقتل الطالب مصطفى الحسناوي المنتمي لحزبه، استقل طائرة لحضور جنازته رفقة كبار قياديي حزبه، وهو الأمر الذي لم يفله لحد الساعة مع الطالب مزياني رغم أنه فقد البصر في شهر رمضان الذي يعتبره بنيكران شهر الغفران والثواب والتقرب من الله.