وقفت عضوة الهيأة التنفيذية لـ"جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، بالعيون، يوم الثلاثاء(12أبريل) على حالة تلوث خطيرة للمياه، بحي ليراك قرب مركز تكوين الأساتذة.

وأوضحت العضوة في بيان لها، "أنه، بمجرد فتح الصنبور تدفق ماء تنبعثت رائحة كريهة مثيرة للغثيان، لا تختلف أبدا عن تلك الروائح التي تنبعث من المياه العادمة والمعروفة بمياه الصرف الصحي، الشيء الذي كان كافيا لجعل فضاء المطبخ فضاء لا يختلف عن تلك المساحات التي يتم تفريغ مياه واد الحار فيها، كما أن الفواكه التي استعملَت الماء لغسلها وتنظيفها اكتسبت تلك الرائحة الكريهة من مياه الصنبور".

وأضافت في ذات البيان، "أنها أخذت عينة من هذه المياه العادمة حقاً، لِما ينبعث منها من رائحة نتنة يستحيل معها استهلاكها إن كان لأغراض تنظيف وغسل أو للشرب، حتى تتمكن الجمعية من عرضها على مختبرات تحليل المياه الصالحة للشرب".

وطالب عضوة الجمعية المذكورة، "السلطات المسؤولة عن تزويد الساكنة بالماء الشروب بقطع هذا الماء الملوث وتمكينها من ماء تحترم فيه معايير السلامة"، كما ناشدت الساكنة المعنية بـ"التوقف عن استهلاك هذه المياه لما فيها من خطر وتهديد للصحة العامة".