منعت وزارة الداخلية، مؤتمرا دوليا كان من المفترض أن يحضره وزراء عن حزبي "العدالة والتنمية" المغربي والتركي.

ووفقا لما ذكرته يومية "المساء" في عدد يوم الجمعة 6 نونبر، فإن وزارة الداخلية أبلغت المشرفين على تنظيم المؤتمر العربي التركي الخامس للعلوم الإجتماعية، تحت شعار "الأمن والجيوبوليتيكا"، والذي كان من المزمع تنظيمه صباح الأربعاء المنصرم بحضور وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي، فكري إشيق، وجميلة مصلي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ، إضافة إلى رئيس جامعة القاضي عياض، وعدد من الخبراء والأكاديميين وباحثين في مجال الأمن والإرهاب والمناخ والبيئة بإلغاء المؤتمر.

وفوجئ العديد من المسؤولين الأتراك والمغاربة والجامعيين المغاربة القادمين من أمريكا والعراق، والسودان وليبيا والسعودية ومصر ولبنان وهولندا بإلغاء التشاط إلى وقت غير معلوم بعد أن نزلوا في فندق قريب من مكان تنظيم المؤتمر الأمر الذي أثار استياء الضيوف الجامعيين والمشرفين على المؤتمر.

وذكرت اليومية، أن الوزير التركي،  استشاط غضبا عندما أخبر بقرار وزارة الداخلية إلغاء النشاط حول "الجيوبوليتيكا" الأمر الذي جعله يربط الإتصال بعدد من الوزراء المنتمين لحزب "العدالة والتنمية"، حول أسباب ودواعي إلغاء النشاط الدولي. وفي الوقت الذي نشر بلاغ المؤتمر منذ أسابيع في وكالة المغرب العربي للأنباء تبقى أسباب إلغاء النشاط الدولي مجهولة بالرغم من سلك المنظمين المساطر القانونية المعمول بها والتهييء لاستقبال الضيوف.