مكناس ـ محسن الأكرمين

أعلنت المندوبية السامية للتخطيط عن وفاة "باحثة إحصائية" في مدينة مكناس، لتصبح الحصيلة خمس وفيات، بعد وفاة أربعة آخرين في وقت سابق، وهم المعطاوي الشرقي، مراقب بمقاطعة الدار البيضاء أنفا؛ مصطفى الزايدي، باحث بجماعة القصيبة، إقليم بني ملال؛ أم الورد لحسن، مراقب بعمالة إنزكان آيت ملول، ثم طلحاوي عبد الله، عون السلطة بجماعة سوق الثلاثاء، إقليم القنيطرة.

وبحسب بيان صادر عن المندوبية فإن وفاة الباحثة " الإحصائية " العلوي فاطمة الزهراء نجمت عن وعكة صحية تعرضت لها نتيجة مرض التهاب السحايا (méningite) الذي ألم بها فجأة، حيث تم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري، مساء الثلاثاء 16 شتنبر، قبل أن تلفظ أنفاسها صباح الأربعاء 17 شتنبر.

وشيع جثمان الراحلة بعد صلاة ظهر يومه الأربعاء 17 شتنبر، بمقبرة " باب بردعاين " بالمدينة القديمة في موكب جنائزي مهيب حضره العديد من أصدقاء الفقيدة التي كانت تتميز قيد حياتها بروح طيبة وأخلاق حميدة 

وكانت الراحلة وفقا لمصادر محلية طالبة متفوقة حصلت هذه السنة على شهادة الماستر وفاعلة جمعوية، تقطن مع أسرتها بالمدينة القديمة بمكناس.