ارتفعت حصيلة فتلى "الإعتداءات الإرهابية" التي استهدفت باريس مساء الجمعة 13 نونبر، إلى ما لا يقل عن 130 شخصا، حيث تخللت هذه الهجمات تفجيرات وعملية احتجاز رهائن وإطلاق رصاص، ما دفع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى إعلان حال الطوارئ في البلاد وإغلاق الحدود، بينما أعرب العالم عن إدانته وغضبه.

وأفادت مصادر صحفية فرنسية، أن الاعتداءات المتزامنة تسببت بمقتل 130 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 200 بجروح بينهم 80 إصاباتهم خطرة. مؤكدة أن هذه الحصيلة لا تزال موقتة.

وقالت "فرانس برس"، إن "ثمانية إرهابيين" شاركوا في الاعتداءات قتلوا أما برصاص الشرطة وأما بتفجير أنفسهم.