بديل ـ الرباط

يعرف "صندوق الإيداع والتدبير" تطورات وصفتها مصادر مطلعة بـ"الخطيرة وغير مسبوقة"، منذ الوقفة الإحتجاجية التي نظمها العشرات من أطر المجموعة أمام المؤسّسة صباح يوم الخميس 25 شتنبر الجاري، وهي الأولى من نوعها منذ خمسة عشر عاماً.

 وقالت المصادر لموقع "بديل" إن إدارة الصندوق هددت يوم الجمعة 26 شتنبر، عددا من النقابيين التابعين للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمتابعتهم قضائيا، وتنقيلهم تعسفيا، رافضة الجلوس إلى طاولة الحوار رغم طلب ذلك من طرف النقابيين لثلاث مرات.

ونسبة إلى نفس المصادر فإن النقابيين تلقوا تهديدات مباشرة من طرف مسؤول نافذ في المؤسسة، مشيرة المصادر إلى أن قيادة إدارة الصندوق عقدت اجتماعا طارئا بإحدى مقراتها بحي الرياض بالرباط، عشية نفس اليوم الذي نظم فيه أطر المؤسسة وقفتهم الإحتجاجية.

إلى ذلك، علم "بديل" أن المكتب الإقليمي لـ"لكونفدرالية الديمقراطية للشغل" بالرباط، عقد اجتماعا طارئا مساء الجمعة 26 شتنبر، على خلفية هذه التطورات، قبل أن يتخذ قرارات تصعيدية لمواجهة المضايقات التي يواجهها نقبييه داهل المؤسسة.

يشار إلى أن  حسن الفتيت، الكاتب العام لصندوق الإيداع والتدبير هو أخ والي جهة الرباط سلا زمور زعير.

وكان العشرات من الأطر قد خرجوا صباح الخميس الماضي،  "للتنديد بالتراجع عن مكتسبات الشغيلة، وعدم تطبيق قانون الشغل، وإقفال باب الحوار"، وللإحتجاج على " نظام الأجور داخل المؤسسّة" الذي يعرف اختلالات كبيرة بحسب نفس المصادر.

مصادر المواقع أشارت إلى أن أنس العلمي كان يعيش كالملك داخل المؤسسة قبل انفجار فضيحة "باديس" بالحسيمة، حيث كان يرفض  الحوار، بعد أن أغرق المؤسسة بأطر، تفيد المصادر أنها غير جذيرة بمواقعها، وأن كل من "تنخْصص مصيره الطرد" حسب تعبير نفس المصادر.