كشف محمد فِكري شقيق محسن فِكري، "شهيد الحكرة"، لأول مرة عن العديد من المعطيات الدقيقة المتعلقة بحياة الراحل.

وقال محمد فكري في تصريح لـ"بديل"ن "إن كل ما أثير بخصوص موضوع امتلاك محسن لكْريمتين مجرد إشاعات ومغالطات لا أساس لها من الصحة، وأن شقيقه اكترى سيارة من أجل نقل الاسماك"، موضحا أن محسن سبق له أن "أكترى كريمة باسمه لكن شقيقا آخر له هو الذي يعمل فيها بحكم أنه عاطل عن العمل"، مضيفا أن "محسن كان قد امتلك سيارة قبل أن تتعرض لحادثة سير مما اضطره إلى اكتراء وسائل نقل لنقل بضاعته".

نفس المتحدث أكد أيضا على أن "محسن لا يمتلك منزلا بل فقط اكترى شقة بمبلغ 1200 درهما في مدينة الحسيمة وأنه كان يكد ويجد من أجل اقتناء سيارة وعندما نجح في ذلك بمبلغ 18 مليون سنتيم تعرضت الاخيرة لحادثة سير قبل شهرين"، مشيرا إلى أن "محسن غير متزوج بل كان له مشروع زواج لم يتم بحكم حادثة السير التي أفشلت العديد من مخططاته.."

واشار فكري، إلى أن السيارة التي نقل بها شقيقه الأسماك، لازالت محجوزة، وبأن هذه الأسماك لم يتم طحنها بل إن الهالك رفقة أصدقائه صعدوا على متن الشاحنة قبل رمي شحنة الأسماك، وهو ما يؤكد المعطيات التي نشرها موقع "بديل".

وحول طبيعة محسن فكري وتعامله اليومي، قال شقيقه "إنه فعلا اسم على مسمى، لأنه مُحب للخير ومحبوب لدى الجميع وإنسان ينافس كبار تجار السمك رغم هزالة رأس ماله"، مشيرا إلى أنه "كان في العديد من المناسبات يواجه مشاكل مع مسؤولي مرسى الحسيمة".

من جهة اخرى، أكد محمد فكري، على أن المسؤولين الحكوميين الذين زاروهم في لتقديم العزاء هم فقط محمد حصاد والشرقي الضريس، اللذان حلا بمنزل الراحل لتقديم العزاء"، مضيفا أن "الأنباء التي راجت حول تنقل بنكيران للحسيمة لتقديم التعازي لا أساس لها من الصحة"، مشيرا إلى ان "بنكيران اكتفى فقط بالإتصال".

نفس المتحدث، أشار ايضا إلى أن العائلة تلقت فقط مبلغا ماليا بسيطا من أجل تكاليف العزاء، نافيا ان يكون هناك أي تعويض  قيمته 100 مليون أو إكراميات أو تعويضات شهرية للأب أو ما شابه".

وقال فِكري، "إنهم متفائلون ومطمئنون للتحقيق إلى حد كبير "، قبل ان يختم حديثه بالقول، "بسبب استشهاد محسن سوف تتحقق العديد من المطالب".