أكد وزير الداخلية، محمد حصاد، خلال اجتماع عُقد يوم الأربعاء 27 ماي، بمقر الوزارة  أنه بالرغم من المؤشرات الإيجابية بخصوص وفرة العرض، خلال شهر رمضان لهذه السنة، وانخراط مختلف الأجهزة المكلفة بالمراقبة، فإن تدبير هذه الفترة يتطلب مزيدا من التعبئة ومن تنسيق الجهود، على المستويين المركزي والمحلي.

وأضاف حصاد، بحسب بيان صادر عن الوزارة، توصل "بديل.انفو" بنسخة منه، أن هذه التدابير تأتي  من أجل تحقيق رؤية منسجمة وموحدة تضاعف من نجاعة تدخل السلطات العمومية في مجال تموين الأسواق وشفافية المعاملات التجارية وضمان جودة المواد والمنتجات الغذائية والحفاظ على صحة وسلامة المستهلك وقدرته الشرائية.

وشدد الوزير على ضرورة تحقيق تواصل وقرب أكثر من المستهلك والتاجر، وعلى التعاطي بالجدية اللازمة والفعالية المطلوبة مع شكايات المواطنين ومع كل الحالات التي تستدعي تدخلا للأجهزة الإدارية وهيئات المراقبة المعنية.

وأعطى حصاد، تعليماته بتنظيم اجتماعات تنسيقية مكثفة على الصعيد الإقليمي، تحت إشراف الولاة والعمال، بحضور كافة القطاعات الإدارية وبشراكة مع الغرف المهنية والهيئات المعنية، لتفعيل آليات التنسيق والتتبع على مستوى التحسيس والمراقبة والتموين.

يشار إلى أن هذه القرارات جاءت خلال اختتام الاجتماع التنسيقي مع رؤساء أقسام الشؤون الاقتصادية والتنسيق بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة وممثلي قطاعات الصناعة والتجارة و الفلاحة والصيد البحري والطاقة والمعادن والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني والمكتب الوطني للصيد البحري.