بديل ـ الرباط

حل بشكل مفاجئ، اليوم الخميس 4 دجنبر، كل من وزير الداخلية محمد حصاد، ووزير الفلاحة و الصيد البحري، عزيز أخنوش، والشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، بعد الإستقالة التي تقدم بها رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني، و تهديد باقي منتخبي الإقليم بالاستقالة.

وقام الوفد، بزيارة لعدد من المناطق أهمها دوار "أفلا إغير"، بواسطة طائرة مروحية، قبل أن يستقبلهم عامل إقليم تيزنيت، على الطريق الوطنية رقم 1 بالنقطة الكيلومترية رقم 958، في اتجاه أكادير، حيث أطلعهم على حجم الأضرار التي أصابت عددا من المقاطع الطرقية، و التي أدت إلى شلل تام لحركة السير على مدى 3 أيام.

وكان محمد حصاد قد رفض الإستقالة التي تقدم بها رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني، بعد محاولات لتلبية مطالبه و التعجيل بإيجاد حلول لفك العزلة عن المناطق المنكوبة، و الطرق و القناطر المنهارة جراء الفيضانات.