طالبت "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، كلا من وزير الداخلية ووزير العدل ورئيس المجلس الأعلى للحسابات، بفتح تحقيق في الثروة التي جمعها سعيد تبيطاز، مدير الحي الجامعي سايس بفاس.

وأكدت الجمعية، في الرسالة الموجهة للمسؤولين الحكوميين المذكورين، أنها توصلت من مصادرها الخاصة " بمجموعة من الممتلكات منسوبها للمسؤول الجامعي، جمعها عندما كان يشتغل مديرا لديوان عامل عمالة المضيق وذلك عن طريق الرشوة والابتزاز وبعضها قد تثبتت الجمعية من كونها تعود له".

وسردت "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، في الرسالة التي توصل "بديل" بنسخة منها عددا من الممتلكات التي تقول إنها تعود للمعني بالأمرن ومن بينها:

- شقة في عمارة القادسية بشارع الجيش الملكي بتطوان وهو شارع راق .
- عمارة ببوزغلال بالمضيق مكونة من طابق ارضي وطابق اول وطابق ثان .
-محل تجاري بموقع استراتيجي مكرى للغير ب 10.000 درهم للشهر بشارع للانزهة وهو الشارع الرئيسي بالمضيق ويتواجد بالمحاذاة مع أكبر أوطيل بالمضيق كولدن بيتش.
-شركة " إسماعيل فتحي" مكترية بنفس المحل بشراكة مع "إسماعيل فتحي" والتي أقحم زوجته فيها (الشركة) تهربا من ورود اسمه في الواجهة.
-أكثر من 4 هكتارات ارض عارية في منطقة البابين محفظة وهي من محيط مدينة المضيق، دون ذكر باقي الممتلكات ومناطق أخرى التي لاتتوفر الجمعية عليها .