أعلن المكتب الوطني لحركة "الشبيبة الديمقراطية التقدمية" –الرباط- عن تضامنه المطلق مع الزميل " حميد المهدوي "، مدير موقع "بديل.أنفو"، على خلفية الحكم القضائي، الصادر عن المحكمة الابتدائية بمكناس والقاضي بتوقيف موقع "بديل" ثلاثة أشهر وتغريم الزميل المهدوي، ثلاثة ملاين سنتيم.

وأكد المكتب الوطني لـ"حشدت" في بيان صادر عنه، توصل بديل بنسخة منه، أن الزميل المهدوي " سبق وتعرض إلى جانب مجموعة من الصحفيين المغاربة للمضايقات و المحاكمات الصورية و الغرامات المالية على خلفية نشاطهم الصحفي واختيارهم عدم مهادنة السلطوية و الفساد و الاستبداد".

واعتبر البيان ذاته "أن هذا الحكم محاولة يائسة لإعدام صوت حر وجريء، اختار الانحياز المبدئي لمغرب الديمقراطية الحقيقية"، مضيفا "أنه (الحكم ضد بديل) يضاف إلى مسلسل التضييق المخزني على الصحافيين وعلى هامش الرأي و التعبير أمام الصحافة الحرة المنتقدة للثوابت المخزنية العتيقة، وتأكيدا صريحا على الرغبة الحقيقية للنظام في مصادرة كل القيم الديمقراطية بعد تراجع الحراك السياسي و الاجتماعي".

كما ناشد المكتب الوطني لـ"حشدت" –الرباط- "كل قوى التغيير الديمقراطي بالمغرب إلى إبداع الصيغ النضالية الكفيلة بالتصدي للتحرش و التضييق على الصحافيين وعلى حرية الصحافة".

وحسب نفس البيان فإن "هذا الحكم جائر  وتعبير حقيقي عن غياب إرادة سياسية في التغيير عكس ما يروج له من دستور ضامن للحقوق و الحريات ".

كما أبدى ذات التنظيم استعداده "الانخراط في كل الأشكال النضالية دفاعا عن حرية الرأي والتعبير؛ كما هي مكفولة في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة".

وكانت العديد من الهيئات الحقوقية والجمعوية قد أعلنت عن تضامنها مع موقع بديل ومدير تحريره الزميل حميد المهدوي على إثر الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بمكناس، يوم الاثنين 10 غشت، والقاضي بتوقيف موقع "بديل.انفو"، عن العمل ثلاثة أشهر، مع تغريم الزميل حميد المهدوي، رئيس تحرير الموقع، ثلاثة ملايين سنتيم، على خلفية خبر نشره الموقع قبل شهور، يتعلق بانفجار سيارة، بإحدى أحياء مدينة مكناس نشرته قبله عشرات المواقع الوطنية والمحلية.