أدانت حركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية (اللجنة التحضيرية سيدي يحى الغرب) ما أسمته "التدخل القمعي ضد الأشكال النضالية السلمية والمشروعة للأساتذة المتدربين"، داعية كل الهيئات الشبيبية والمدنية للتعبئة من أجل إنجاح الإضراب العام لـ 10 دجنبر.

واعتبرت "حشدت" ما يجري من تدخل ضد الأساتذة هي "حملة مسعورة" ضد مقومات العيش الكريم لأبناء الشعب المغربي (طلبة جامعيون- أساتذة متدربين- الطلبة الأطباء)، مؤكدة أن الشباب هو الفئة الأكثر تضررا من السياسات اللاشعبية لحكومة الواجهة.

وأعربت الشبيبة عن تضامنها المبدئي مع نضالات الأساتذة المتدربين والطلبة الاطباء والمعطلين وكل الحركات الاحتجاجية الساعية إلى انتزاع حقوقها المشروعة؛ كما أعربت عن انخراطها الفعلي في التعبئة لتنفيذ الإضراب العام، الذي دعت له النقابات العمالية يوم 10 دجنبرالجاري احتجاجا على الاعتداءات التي تطال حقوق الشعب المغربي.

وناشدت  اللجنة التحضرية، التي تستعد لعقد جمعها العام في أواسط الشهر الجاري،  الشباب للانخراط في كل الديناميات النضالية (الاحتجاج السلمي- تبني الفكر التنويري) لمناهضة ما وصفته بـ" التحالف بين الأصولية المخزنية والأصولية الدينية".