في وقت فضل فيه قياديو حزب "العدالة والتنمبة"، التزام الصمت إزاء ما تعرض له البرلماني عبد العزيز افتاتي، بعد الزيارة الحدودية؛ شكك القيادي في حزب "الإتحاد الإشنراكي" حسن طارق، في الرواية الرسمية للأمانة العامة لحزب بنكيران حول القضية.

وكتب طارق على صدر صفحته الإجتماعية بـ"الفيسبوك":"لا أملك كل التفاصيل في قضية المنطقة الحدودية خارج ما تم تداوله في الصحافة بكل بياضات الحكاية وألغازها، في المطلق ، فان إمكانية الخطأ السياسي تبقى واردة"، مضيفا " لكن قانون الاحتمالات ؛ لايمكنه الا أن يجعلنا نفكر - دون ترجيح- في فرضية الإنتقام السياسي من الرجل".

وأضاف حسن طارق في تدوينته :"هو ليس من ضفتي في الانتماء والإختيارات، لكنني أقدر فيه نظافة اليد ونزاهة الممارسة و مبدئية الفعل، أمثال أفتاتي ليسوا بالعشرات داخل طبقتنا السياسية؛ وهو عموما ليس نمودجا نمطيا لسياسيي المرحلة ؛ فهو لايشبه البروفيل "المعمم" لهم . هو ليس بلطجيا جديدا لا تحفزه سوى أطماعه الحقيرة في السلطة. هو ليس تاجرا للمخدرات يبيض جرائمه بمناصب النيابة. هو ليس مهربا للمحروقات ولا من أثرياء السياسة".

وتساءل طارق " ليس هو أفتاتي؛ هل يكون كافيا لإعلان تصفيته السياسية؟"، قبل أن يضيف "أخاف من هذا، وأتمنى أن يتعلق الأمر بفرضية خاطئة.فعلا أتمنى ذلك".